05.28أنت والأهداف

هل سألت نفسك يوماً..لماذا لا أستطيع تحقيق أهدافى؟؟
هذا على إفتراض أنك قمت بتحديدها سلفاً ..وهل يوجد من هم لاستطعيون تحديد
أهدافهم حتى الأن ونحن فى القرن الواحد والعشرين ..تخيل أنك تسير فى الطريق
ثم أستوقفك أحدهم وسألك ..ما هى أهدافك ؟ هل ستجيبه أم ستضع أصابعك فوق
رأسك مذهولاً وباحثاً عن الإجابة قائلاً : هه..أممم..
لو كان هذا رد فعلك فأعلم أنك فى مشكلة حقيقية.
سألنى أحد المتدربين فى إحدى الدورات عن الأهداف :
هناك من يعرفون أهدافهم لكنهم لا يستطيعون تحقيقها ..لماذا ؟
هل توجد إعتبارات يجب أخذها فى الحسبان عند تحديد الأهداف؟
ما هى أسباب عدم القدرة على تحقيق أهدافى؟
والحقيقة ان هناك أناس يواجهون مشكلة فى موضوع الاهداف بشكل عام وخاصة
عند تحديد أهدافهم .. ومحاولة الوصول إليها ..وذلك لعدة أسباب منها :
1 - عدم إدراك معنى أن يكون للإنسان هدف فى الحياة يعيش من أجله
ويسعى إلى تحقيقة وهذا هو أخطر الأسباب وللأسف يوجد الكثيرين
ممن لا يعرفون ولا يعترفون بأهمية أن يكون لديهم أهداف من الأساس.
( إدراكك لأهمية الأهداف ..خطوة أولى )
2 - بعد أن أدركت مدى أهمية ان يكون لديك أهداف لابد أن تعرف كيفية وضعها
ومن هنا يأتى السبب الثانى وهو عدم معرفة كيف توضع وتحدد الاهدف.
3 - يجب أن تدرك ان لديك تأثير كبير على حياتك ومجريات أمورها..فالكثير من
الناس لا يدرك ذلك ويعتقدون أن هناك اخرون يتحكمون بحياتهم ومصائرهم
وأن كل ما يحدث لهم هو محض صدفة او حظ والحقيقة ان كل أحداث حياتهم
هى نتيجة لما يفكرون به ويعملونه..
4 - عندما تقوم بوضع وتحديد اهدافك إحرص على أن تكون هذة الأهداف واضحة
المعالم ..وضع أهداف هلامية غير واضحة مثل ( أن أكون غنياً – أن أعيش فى سعادة )
من شأنة تشتيت التركيز وعدم القدرة على التفكير فى كيفية تنفيذ هذه الأهداف
لذا .. حدد كيف ستكون غنياً أو كيف ستعيش فى سعادة .. عليك بالتركيز فهو
من أقصر الطرق للوصول إلى ما تريد ..
5 - لكل إنسان أقول إنسان مبادىء وقيم وغايات ..عندما تقرر كتابة أهدافك لابد
وأن تكون مكتوبة وفق مبادئك وقيمك .فمن الناس من لا يضع أهدافة وفق غاياتة
ومبادئه ما يفسر شعورهم بالملل والفتور والعزوف عن تحقيقها ..ما يؤدى بعد
ذلك إلى الإحباط ..إعرف قيمك ومبادئك وضع أهدافك بناءاً عليها..
6 - عندما تضع أهدافاً كبيرة تحتاج للكثير من الوقت لتنفيذها (طويلة الأجل)
وتريد فى نفس الوقت الوصول إليها سريعاً .. هنا تكون أهدافك غير واقعية
كأنك تقول مثلا أريد أن أحصل على نوبل فى العلوم مثل أحمد زويل..وأنت أساسأ
لا تحب الكمياء أو الفيزيا ..فهدفك بعيد كل البعد عن الواقع.
7 - من الطبيعى أن تقابل وأنت سا ئر على الدرب بعض التحديات والمعوقات
لا أقو ل المشاكل والصعاب .. لا تفزع ولا تجزع واجه هذة المعوقات بكل شجاعة
وستهزمها حتماً .. ولا تكون ممن يركزون على المشاكل ويغفلون أهدافهم
ولا تكن كالمتشائم الذى يرى المشاكل بدلاً من الفرص ويرى نقاط ضعفه وينسى
نقاط قوته..فتضيع طاقاتة وقوتة هباءاً منثورا..
8 - من أفات وأمراض العصر التأجيل والتسويف .. فكم ضاعت من أحلام وضاعت
الأهداف بسبب التأجيل والتسويف وخلق الأعذار الواهية التى تباعد بين الإنسان
وأهدافة وتحول بينة وبين تحقيق أحلامه .. لاتؤجل وتقول سأفعل غداً أو بعد غد
بل إفعل الأن فإذا عزمت فتوكل على الله .. قال أحد السلف :
أنذرتكم سوف فإنها كلمة كم منعت من خير وأخرت من صلاح..
وتذكر أن
العالم يفسح الطريق لمن يعرف
أهدافه ويعرف كيف يحققها





Thanks for writing, I really enjoyed reading your most recent post. I think you should post more frequently, you evidently have talent for blogging!
جزاك الله خيراً على هذا المجهود الجميل
تقبل الله منك
و جعلك دائماً نافع
” خيركم من تعلم العلم و علمه “