04.21لا تغضب

(الغضب هو الأب الروحى لكل ردود الأفعال السيئة والخاطئة)
أحمد سيد
ما هو الغضب ؟
هو عبارة عن رد فعل إنسان تحاة موقف ما سبب له إحساس سيىء بالضيق مثلاً
أو الإستياء أو الإحباط وغيرها من الصفات التي تعكس عدم رضاء الإنسان عن موقف ما تعرض له.
أسبابه
للغضب أسباب داخلية وخارجية ..فمن الممكن أن يكون السبب إنسان بعينه مثل زميل في العمل أو الرئيس نفسه .. أو قد يكون نتيجة للتعرض لمواقف تحفزه على الضيق مثل: أزمة المرور، إلغاء رحلة سفر. وقد يرجع إلى أسباب أخرى من القلق أو إطالة التفكير في الأمور الخاصة والعائلية أو في ذكريات مؤلمة تثير مشاعر الغضب عند استرجاع الإنسان لها.
أعراض الغضب
كثيرة منها ارتفاع ضغط الدم. - قصر التنفس - خفقان القلب. – ارتعاش. – إمساك. السرعة في الكلام والحركة مع التوتر. – عضلات مشدودة.- تقلص حدقة العين
وقد يرافق الغضب إحمرار أو بكاء في بعض أحيان..إلى أخر الأعراض.
الناس في الغضب أنواع
من المعلوم أن الناس في الغضب على درجات ثلاث: إفراط، وتفريط، واعتدال. فلا خير في الإفراط؛ لأنه يخرج العقل والدين عن سياستهما، فلا يبقى للإنسان مع ذلك نظر ولا فكر ولا اختيار. ولا خير في التفريط في إهمال الغضب، لأنه يجعل الإنسان لا حمية له ولا غيرة، ومن فقد الغضب بالكلية، عجز عن رياضة نفسه، إذ الرياضة إنما تتم بتسلط الغضب على الشهوة، فيغضب على نفسه عند الميل إلى الشهوات الخسيسة، أما الاعتدال فهو المطلوب بين الطريقين..
الرسول صلى الله عليه وسلم حذر من الغضب ونهى عنه:
عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم : " أوصني " ، فردّد ، قال : ( لا تغضب ) رواه البخاري .
بهذه الكلمة الموجزة ، يشير النبي صلى الله عليه وسلم إلى خطر هذا الخلق الذميم ، فالغضب جماع الشر ، ومصدر كل بليّة ، فكم مُزّقت به من صلات ، وقُطعت به من أرحام ، وأُشعلت به نار العداوات ، وارتُكبت بسببه العديد من التصرفات التي يندم عليها صاحبها ساعة لا ينفع الندم.
لهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر من دعاء : ( اللهم إني أسألك كلمة الحق في الغضب والرضا ) رواه أحمد ،
وها هو علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقول : " أول الغضب جنون ، وآخره ندم، وربما كان العطب في الغضب " ، ويقول عروة بن الزبير رضي الله عنهما : "مكتوبٌ في الحِكم: يا داود إياك وشدة الغضب ؛ فإن شدة الغضب مفسدة لفؤاد الحكيم "
ومن الصفات التي امتدح الله بها عباده المؤمنين في كتابه ، ما جاء في قوله تعالى : { الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين } ( آل عمران : 134 ) ، فهذه الآية تشير إلى أن الناس ينقسمون إلى ثلاثة مراتب : فمنهم من يكظم غيظه ، ويوقفه عند حده ، ومنهم من يعفوا عمن أساء إليه ، ومنهم من يرتقي به سمو خلقه إلى أن يقابل إساءة الغير بالإحسان إليه .
ما هي الوسائل التي تحد من الغضب؟؟
أولا : اللجوء إلى الله سبحانه وتعالى بالدعاء ، فالنفوس بيد الله تعالى.
ثانيا : التعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، فهو الذي يوقد جمرة الغضب في القلب ، يقول الله تعالى : { وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله } ( فصلت : 36 )
ثالثا : التطلع إلى ما عند الله تعالى من الأجور العظيمة التي أعدها لمن كظم غيظه.
رابعا : الإمساك عن الكلام ، ويغير من هيئته التي عليها ، بأن يقعد إذا كان واقفا ، ويضطجع إذا كان جالسا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم.
خامسا : الابتعاد عن كل ما ما يسبب الغضب ، والتفكر فيما يؤدي إليه.
سادسا : تدريب النفس على الهدوء والسكينة في معالجة القضايا والمشاكل ، في شتى شؤون الدنيا والدين .
فى إحدى المحاضرات عن المشاعر السلبية والتحكم فى ردود الأفعال سألنى أحد المتدرببين قائلاً :هل النبى صلى الله عليه وسلم كان لا يغضب أبداً وبالتالى المقصود أن لا نغضب أبدأ…. أجبته قائلا : بالطبع لا فكلامنا السابق كان عن الغضب المذموم الذى حذرنا منه النبى صلى الله عليه وسلم والرسول كان يغضب للحق فقط وبدافع الغيرة على الإسلام..
وعن هدى النبى صلى الله عليه وسلم فى الغضب أدعوكم لزيارة هذا الرابط
مصادر ومراجع :
الشبكة الإسلامية – إسلام أون لاين – الموسوعة العالمية ويكبيديا






الغضب ده حاجة مش بيد البنى ادم فى حاجات كتير تخلى الواحد يغضب غصب عنه